فى عصرها، كقضية خروج الفتيات من الصورة السائدة عنهن وعن اهتمامتهن الأنثوية التقليدية، إلى مشاركة الرجال انشغالتهم الفكرية، واشتغالهم بالأدب، وهو يعكس صورة العالم فى النصف الأول من القرن العشرين، وخصوصا فى المشرق العربى، كما تراه أديبة مثقفة فى مجتمع ذكورى