لا يخلو أي إنسان من مواقف غريبة يتعرض لها في حياته، ويقف أمامها عاجزا عن الفهم، وقد لا يكون هو السبب فيها. قد يكون الآخرون، إلا أنه ينال نصيبه منها، لتصبح أحد المواقف الغريبة التي واجهها في حياته ، وقد تصل غرابة الموقف إلى حد لا يمكن تصوره، ليظل عالقا في ذاكرة المرء، ربما حتى مماته باعتباره أغرب ما حدث له في عمره، وتتراوح هذه المواقف ما بين السقطات والتجاوزات والسلوكيات المرفوضة والفضائح الأخلاقية والمواقف الهزلية.