في داخل كل منا طفلٌ يتوق إلى حنان وارف، ومراهقٌ يتمرد لأتفه الأسباب، وشابٌ يتلمس خطاه نحو
أهدافه، ورجلٌ أنهكته المسؤولية والخيبات، وكهلٌ في ريعانه
يرى الدنيا بأعينٍ أكبر منه فيقدم خطوة ويتراجع أخرى، وشيخ
حكيم يقودهم بعصا الحزم.. فيعطي الفرصة لهم للظهور والتحكم
لبرهة من الوقت، ويتولى النقاش عنهم مع اللا وعي، ويتحمل
عنهم جميعا وخزات الضمير؛ كي نصل إلى المنبع الذي انبثقت
منه الحياة..