لطالما تساءلتُ:إذا كان أساتذة المدرسة يتزاملون لأنّهم أساتذة مدرسة، وإذا كان شوفيريّة السيّارات يلتقون معاً لأنّهم شوفيريّة سيّارات، وإذا كانوا كذلك مثلهم شغّيلة الأفران، والمتعلّقون بلعبة كرة القدم يتفرّجون على مبارياتها في التلفزيون، والعاشقون الواقعو